الإيقاف الرياضي بين الادعاء والحقيقة..

0 0

أصدر الزميل مطلق نصار، كتاباً بعنوان «الإيقاف الرياضي بين الادعاء والحقيقة»، يقع في 62 صفحة من القطع الكبيرة.
وأشار نصار في المقدمة الى ان كتابه يحتوي على لمحات ولقطات متفرقة، الهدف منها التذكير والإيضاح واستخلاص دروس الماضي، التي قد تفيد في معالجتنا للحاضر والمستقبل.
وأضاف أن الجميع يتذكر أن قرار الإيقاف الصادر في 27 اكتوبر 2015، لم يكن الإيقاف الأول بل سبقه إيقاف ظالم آخر في يناير 2010، احتجاجا من اللجنة الأولمبية الدولية على القانون رقم 5 لسنة 2007، الذي أصدره مجلس الأمة في 20 فبراير من العام نفسه، مستهدفاً تحقيق إصلاح رياضي كامل مع تأكيد أعضاء المجلس آنذاك على أنه قانون لا يتعارض مع الميثاق الأولمبي.
ولفت نصار الى ان الحكومة الكويتية لم تتوان عن دعم كل التحركات الجادة طوال فترة الإيقاف الرياضي لرفعه، وقدّمت تصوراً علنياً لحلّ المشكلة من خلال مشروع قانون رياضي جديد يكون متوافقاً مع متطلبات التنظيمات الدولية.
وكشف عن الدور الكبير للهيئة العامة للرياضة وللأندية كافة، والوفود الشعبية التي وقفت صفاً واحداً من أجل رفع الايقاف الظالم والجائر الذي وقع على «رياضيينا وحرمنا من المشاركة تحت علم الكويت»، وكذلك وقوف ومساندة الاشقاء والاصدقاء لقضية الكويت العادلة، خصوصاً في قطر التي فتحت أبواب «فيفا» أمام عودة الكرة الكويتية الى الملاعب مجدّدا.
وأسهب نصار في سرد رحلة الايقاف والعودة، مزوّداً القارئ بالأدلة والمستندات الرسمية، التي لعبت دوراً كبيراً في اقناع العالم بعدالة قضية رياضيي الكويت، ليفتح صفحة جديدة شعارها الأمل لحرية الرياضة، وتحقيق الانجازات في المرحلة المقبلة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.