الخارجية الأميركية تنفي أي مواجهة عسكرية قريبة مع إيران في الخليج العربي

0 1

الخارجية الأميركية: لا مواجهة مع إيران في الخليج.. والعقوبات مستمرة

نفت وزارة الخارجية الأميركية أي مواجهة عسكرية قريبة مع إيران في الخليج العربي، لكنها شددت على أن الولايات المتحدة لن توقف عقوباتها حتى يغير النظام الإيراني سلوكه العدواني والمزعزع للاستقرار، داعية دول المنطقة إلى التعاون معها لمواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة، ومؤكدة أنه لا خلاف مع الدول الأوروبية بشأن إعادة واشنطن العقوبات الأممية على إيران، وأن أوروبا تتفق معها على خطورة إيران.

وحول حديث مصادر دبلوماسية عن «مفاجأة أكتوبر» المتعلّقة باحتمال وقوع مواجهة عسكرية قريبة في الخليج بين أميركا وإيران، قال سامويل وربيرغ الناطق الإقليمي في الوزارة في تصريح لـ القبس «إن الهدف الأساس من حملة العقوبات والضغط الأقصى هو دفع إيران إلى طاولة المفاوضات. نود التوصل إلى اتفاق شامل جديد من خلال الدبلوماسية، لكننا لن نوقف عقوباتنا حتى يغير النظام الإيراني سلوكه. نؤمن بالحلول الدبلوماسية والسياسية، ونحن لا نبحث عن الحروب والصراعات».

وبشأن ما إذا كانت إعادة العقوبات الأممية على إيران ستمنعها من تنفيذ مزيد من الأضرار في الشرق الأوسط، وما موقف واشنطن من رفض حلفائها الأوروبيين إعادة العقوبات، أفاد المسؤول الأميركي: «أثّرت عقوباتنا تأثيراً كبيراً على النظام الإيراني، وقمنا بحرمانه على سبيل المثال من أكثر من 65 مليار دولار من العائدات، كان يمكن لهذه الأموال أن تذهب للمساعدة في أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار، ولكن بفضل الضغط الأميركي يقوم شركاء إيران وكذلك وكلاؤها بتسريح مقاتليهم وتنفيذ برامج التقشّف. أما بشأن حلفائنا الأوروبيين، فكلانا في الصف ذاته، وكلانا يدرك تأثير إيران الخبيث وتهديداتها، حتى أن بعض الدول الأوروبية لديها عقوباتها الخاصة على إيران، وفي النهاية لدينا الهدف نفسه».

وعما أفادت به وسائل إعلام إيرانيّة بأن هناك توجهاً لإقامة قواعد عسكريّة إسرائيليّة في الخليج، وتأكيد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بناء تحالف إستراتيجي إسرائيلي – خليجي ضد إيران يُبشِّر بتغيّر متسارع في المنطقة، قال وربيرغ: «هذه تفاصيل يناقشها الشركاء والحلفاء معاً. إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين هي فقط التي ستقرر ذلك، ولن نعلّق على الموضوعات المتعلّقة بالعلاقات الثنائية، فما يهم الولايات المتحدة هو الاستقرار والأمن في المنطقة، ويسعدنا أن نرى المزيد من الدول في الشرق الأوسط تتعاون وتعمل معا لمواجهة التهديدات».

وفي ما يتعلّق بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن سبع أو ثماني دول عربية ستطبّع مع إسرائيل، جدّد وربيرغ تأكيده: «كما قلت من قبل، لن نناقش الأحداث المستقبلية، لكن ما يمكنني قوله إنه عندما تعمل دول المنطقة معاً وتتعاون، فإن أشياء جيدة تحدث، ونأمل أن نرى السلام والأمن في المنطقة. كما نأمل أن نرى دولاً في الشرق الأوسط تتعاون لمواجهة النفوذ الإيراني الخبيث».

Leave A Reply

Your email address will not be published.