الضباط الروس والأتراك لم يتوصلوا إلى صيغة موحدة لتنفيذ الاتفاقيات المتعلقة بشمال غربي سوريا

لم يتوصل الضباط الروس والأتراك إلى صيغة موحدة لتنفيذ الاتفاقيات المتعلقة بشمال غربي سوريا خلال اجتماع أنقرة، في 16 من سبتمبر الحالي، وهو ما انعكس على الواقع الميداني في محافظة إدلب. حيث شن الطيران الحربي الروسي والسوري غارات متتالية على الأطراف الغربية لمدينة إدلب. ومنذ الساعة العاشرة صباحًا، بدأ إقلاع سرب الطائرات الحربية من قاعدة حميميم العسكرية الروسية، جنوب شرقي اللاذقية، باتجاه إدلب. ووثق ناشطون الغارات التي استهدفت منطقتي عرب سعيد وباتنته.

وكان وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، ألمح إلى إمكانية انتهاء العملية السياسية في إدلب، في حال عدم توصل بلاده إلى اتفاق مع روسيا، عقب اجتماع بين ضباط أتراك وروس. وقال الوزير «نحن بحاجة للحفاظ على وقف إطلاق النار في منطقة إدلب أولًا».

وتخضع محافظة إدلب لاتفاق موسكو الموقّع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، في 5 مارس الماضي. وكالة أنباء سبوتنيك، نقلت عن مصدر روسي لم تسمه، أن موسكو اقترحت تخفيض عدد نقاط المراقبة التركية في إدلب، إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن. ويرى مراقبون إن روسيا تستغل حاليًا الوضع كي تساوم تركيا في ملفات أخرى على رأسها الملف الليبي.

شاهد أيضاً

اعتقال الاحتلال الاسرائيلي للمدنيين

الاحتلال الاسرائيلي يعتقل الكثير من الفلسطينيين من الضفة والقدس

الاحتلال يعتقل فلسطينيين من الضفة والقدس ويغلق مؤسسة صحية 6 أشهر   قالت وزارة الخارجية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *