انتعاش سوق «اللابتوب» والسبب التعليم «أونلاين»

0 0

بعدما عمدت المدارس والجامعات إلى تطبيق الدراسة عن بُعد في الفصل الدراسي الحالي، بدأت الحاجة تزيد إلى أجهزة الحاسوب ومستلزماته لمواكبة متطلبات العملية التعليمية، الأمر الذي أنعش سوق الأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر بكل أنواعها. وكشفت جولة القبس على متاجر متخصصة في بيع الأجهزة الالكترونية أن أجهزة الكمبيوتر المحمول (اللابتوب) احتلت قائمة المنتجات الأكثر مبيعاً، وهو ما جعل المتاجر توفر أنواعاً متعددة من هذه الأجهزة وملحقاتها، تلبية لتوجه الطلبة ولإتاحة العديد من الخيارات أمام المشترين.

يستعمل الطلبة أجهزة الكمبيوتر في أداء التكليفات والواجبات الدراسية، بينما يفضّل عدد كبير منهم متابعة دروسهم عبر هواتفهم المحمولة، التي تتميز بتسهيل الوصول إلى المحاضرات الإلكترونية في كل وقت ومكان ما ساعدهم على الالتزام بحضور المحاضرات.

ويتراوح متوسط أسعار أجهزة الكمبيوتر المحمول بين 150 و300 دينار، وقد يزيد على ذلك بكثير في حال توجه الطلبة إلى شراء ماركات شهيرة، متأثرين بآراء الزملاء في قرار الشراء، وكذلك آراء المتخصصين والمجربين عبر مواقع التواصل للوصول إلى أفضل لابتوب للدراسة عن بُعد من حيث السعر والامكانيات المتعلقة بسرعته وسعة تخزينه.

إقبال شديد

وفي أحد المتاجر، قال محمود (مسؤول مبيعات في قسم أجهزة الكمبيوتر) إن «القسم شهد إقبالاً شديداً جداً خلال الشهرين الماضيين بسبب بدء الدراسة عن بُعد في المدارس والجامعات، فقد وصل عدد الأجهزة المبيعة لما يصل إلى 30 «لابتوب» يومياً، منذ شهر يوليو الماضي وخلال الشهر الجاري». ويشير إلى أن «المبيعات وصلت إلى رقم قياسي لم نعتده طوال السنوات الماضية»، مبيناً أن «طلبة المدارس يطلبون أحياناً أجهزة تابلت أو آيباد بأنواعها، بينما يذهب طلبة الجامعة إلى اختيار أجهزة اللابتوب».

ويقسم محمود الزبائن إلى فئتين «فقليل من الطلبة يبحثون عن أجهزة بمواصفات عالية، فيما يذهب كثيرون إلى الأجهزة المحدودة الإمكانات»، مشيراً إلى أن «مواصلة الإقبال على الكمبيوترات المحمولة والأجهزة اللوحية الأخرى أدت إلى قرب انتهاء الأجهزة في المخازن، الأمر الذي جعلنا نبدأ التجهيز لموجة الشراء الحالية والمقبلة بطلب زيادة توريد أجهزة اللابتوب، خصوصاً التي يقبل الطلبة عليها من الماركات المعروفة». أما عن الأسعار، فقد أوضح أن «معظم الطلبة يشترون أجهزتهم نقداً، كما يقبلون على الأجهزة ذات المواصفات المحدودة أو المتوسطة التي يبلغ متوسط أسعارها 250 ديناراً، وقد يزيد على 500 دينار للأجهزة الأعلى في المواصفات».

وفي متجر آخر، يوضح أحد مسؤولي التسويق والمبيعات أن زيادة شراء أجهزة الكمبيوتر «أمر متوقع بسبب التوّجه نحو الدراسة الإلكترونية، كما من المتوقع زيادة الإقبال على شرائها خلال الفصول الدراسية المقبلة من قبل طلبة المدارس». وذكر أن «طوابير شراء أجهزة اللابتوب قد امتدت خارج بعض أفرع المتجر خلال الفترة الماضية، كما يشترونها عبر الموقع الإلكتروني، إذ يبحث كثيرون عن الأسعار المناسبة لشراء هذه الأجهزة، كما تستهوي الأجهزة ذات الشاشات المتوسطة الحجم كثيرا من الطلبة، وتدور أبرز استفسارات الزبائن حول جودة بطارية الجهاز، ومدة الكفالة».

وأشار إلى أن «غالبية طلبة المدارس يرافقهم أولياء أمورهم الذين يبحثون لهم عن الأجهزة المناسبة من بين البدائل المتاحة، ويرغبون في مساعدة البائعين لمعرفة الفرق بين أنواع الأجهزة، بينما يبدو أن طلبة الجامعة يتجهون نحو ماركات معينة ويعرفون مسبقاً مواصفاتها».

أجهزة ملحقة

يرافق اهتمام الطلبة بشراء أجهزة اللابتوب، رغبة أخرى في الحصول على اشتراكات الإنترنت السريعة، إذ يعتبر الحصول على الإنترنت السريع من أبرز الاحتياجات لتفادي مشكلة تعلق البث أو بطئه أثناء شرح المحاضر، كما يشتري البعض ملحقات أجهزة الكمبيوتر التي تسهل عليهم الدراسة كالسماعات والقلم الإلكتروني.

إعانة إلكترونية

برعاية بعض الشركات، قدمت القوائم الطلابية بمختلف الكليات الجامعية حملات لتوفير أجهزة لاب توب وتابلت للطلبة المحتاجين من فئة غير محددي الجنسية، إذ وزعت عليهم بالفعل بعض القوائم عشرات الأجهزة المجانية .

برامج مرغوبة

أوضح مسؤولو المبيعات في أقسام الكمبيوتر أن بعض الطلبة يرغبون في إضافة برنامجي مايكروسوفت تيمز وزووم إلى أجهزتهم التي يشترونها، بينما يطلب البعض حزمة برامج مايكروسوفت وورد وباور بوينت واكسل لعمل التكليفات الدراسية، إذ توفر المتاجر تخفيضات لمن يرغب في شراء لاب توب وحزمة البرامج الملازمة له.

Leave A Reply

Your email address will not be published.