بعد إعلان البلدين تطبيع العلاقات … الإمارات تلغي قانون مقاطعة إسرائيل

ألغت دولة الإمارات العربية المتحدة، قانون مقاطعة إسرائيل بعد إعلان البلدين تطبيع العلاقات بينهما منتصف أغسطس الجاري، وفق ما أفادت «وكالة الأنباء الإماراتية» الرسمية.
وأوردت الوكالة، أمس، أن رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ألغى بمرسوم «القانون الاتحادي رقم 15 لسنة 1972 في شأن مقاطعة إسرائيل والعقوبات المترتبة عليه، وذلك في أعقاب الإعلان عن معاهدة السلام مع إسرائيل».
وجاء في المرسوم أنه «سيتم السماح بدخول أو تبادل أو حيازة البضائع والسلع والمنتجات الإسرائيلية بكافة أنواعها في الدولة والاتجار بها».
وتابعت الوكالة أنه «يمكن في أعقاب إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل، للأفراد والشركات في الدولة عقد اتفاقيات مع هيئات أو أفراد مقيمين في إسرائيل أو منتمين إليها بجنسيتهم أو يعملون لحسابها أو لمصلحتها أينما كانوا، وذلك على الصعيد التجاري أو العمليات المالية أو أي تعامل آخر أياً كانت طبيعته».
وأضافت أن هذه الخطوة تهدف إلى «توسيع التعاون التجاري والديبلوماسي مع إسرائيل ومن خلال وضع خريطة طريق نحو تدشين التعاون المشترك، وصولاً إلى علاقات ثنائية من خلال تحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز الابتكار التكنولوجي».
وفي القدس، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أن من المُقرر عقد محادثات بين ممثلي الإمارات وإسرائيل والولايات المتحدة، في أبوظبي، غداً وبعد غد، «بهدف إتمام تفاصيل التطبيع، واتفاق السلام».
وأشارت إلى أن «أوروبا تريد تحسين العلاقات مع إسرائيل»، بعد تعليق تنفيذ «مخطّط الضم»، في الضفة الغربية.
ولفتت إلى أنه بالتزامن مع المحادثات بين تل أبيب وأبوظبي، فإن «بعض دول الاتحاد الأوروبي تدعو إلى رفع مستوى العلاقات مع إسرائيل»، بعد تعليق «الضم».
من جانبه، قال وزير الزراعة ألون شوستر، إن إسرائيل تعمل على مشروعات مشتركة محتملة قد تساهم في تطوير الأمن الغذائي في الإمارات، مثل تحلية المياه وزراعة المحاصيل في الصحراء.
في سياق آخر، ذكرت القناة 13، أن إسرائيل عرضت عبر وسطاء على حركة «حماس»، تقديم مساعدات لقطاع غزة لمكافحة فيروس كورونا المستجد، مقابل وقف إطلاق البالونات الحارقة والصواريخ، مشيرة إلى أن تل أبيب تقدّر بأن تصدي «حماس» للفيروس قد يعيد الأوضاع إلى الهدوء.
ووفقًا للقناة، فإن 24 حريقاً اندلعت خلال الساعات الماضية في مناطق متفرقة من «غلاف غزة»، من دون ان تشكل «خطراً حقيقياً».
في السياق، أعلن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، أن محادثات الوفد المصري للتهدئة بين تل أبيب و«حماس»، وصلت إلى طريق مسدود.
ونقلت قناة «كان» الرسمية عن المسؤول أن الخلاف أدى إلى جعل الوسطاء المصريين«يشعرون باليأس».
في غضون ذلك، أقام مستوطنون، بؤرة استيطانية عشوائية جديدة، قرب بلدة سنجل، شمال رام الله.

شاهد أيضاً

أعرب زين الدين زيدان المدير الفني لريال مدريد عن استيائه من الهزيمة أمام “ألكويانو”

أعرب الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني لريال مدريد عن استيائه من الهزيمة أمام “ألكويانو”.. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *