دراسة أمريكية أظهرت أكثر من 5000 تسلسل جيني لفيروس كورونا

«واشنطن بوست» تنشر دراسة وراثية: فيروس كورونا قد يتطور وسط الانتشار السريع في أميركا

نشر علماء متخصصون من جامعة شيكاغو وجامعة تكساس في أوستن دراسة أظهرت أكثر من 5000 تسلسل جيني لفيروس كورونا، والتي تكشف عن التراكم المستمر للطفرات الفيروسية، والتي ربما تكون إحداها قد جعلته أكثر عدوى.

وبحسب صحيفة واشنطن بوست الأميركية، فأنه الدراسة الجديدة لم تؤكد أن كانت هذه الطفرات جعلت الفيروس أكثر فتكًا أو غيرت النتائج السريرية.

وتعتبر الدراسة الجديدية أكبر تجمع منفرد للتسلسلات الجينية للفيروس في الولايات المتحدة حتى الآن وخلصت إلى أن الطفرة التي تغير بنية «البروتين الشائك» على سطح الفيروس قد تؤدي إلى الانتشار الضخم من تلك السلالة الخاصة.

وقال ديفيد مورينز ، عالم الفيروسات في المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، الدراسة الجديدة إن النتائج تشير إلى الاحتمال القوي بأن الفيروس، كما انتقل بين السكان ، أصبح أكثر قابلية للانتقال ، وأن هذا «قد لها آثار على قدرتنا على السيطرة عليها».

وتابع مورينز «لا تريد المبالغة في تفسير ما يعنيه هذا» مشيرا إلى أن إجراءات الوقاية العادية مثل غسل اليدين والتعقيم وارتداء الأقنعة والتباعد الاجتماعي سيحد من انتشار الفيروس.

ولفت الخبير إلى أنه مع اكتساب الناس مناعة من خلال العدوى أو اللقاح قد يحاول الفيروس الالتفاف حولهما.

وقال بيتر ثيلن، عالم الأحياء الجزيئية في مختبر جونز هوبكنز للفيزياء التطبيقية ، أن دراسات أخرى وجدت بالمثل أن سلالة معينة من فيروس كورونا يبدو أنها تفوق سلالات أخرى.

أما بالنسبة للطفرات الإضافية التي تم العثور عليها في الدراسة الجديدة، فقد علق بأنه سيكون من المهم اختبارها في نماذج حيوانية «لمعرفة ما إذا كانت لياقة الفيروس قد تأثرت، وما إذا كانت قابلية انتقال SARS-CoV-2 قد زادت حقًا نتيجة لهذه الطفرات».

ويُظهر البحث أن الفيروس انتشر في جميع أنحاء أحياء هيوستن على موجتين ، حيث أصاب أولاً الأفراد الأثرياء وكبار السن ثم انتشر ، في الموجة الثانية ، إلى الشباب والأحياء ذات الدخل المنخفض – مما أثر على العديد من سكان المدن اللاتينية.

شاهد أيضاً

اعتقال الاحتلال الاسرائيلي للمدنيين

الاحتلال الاسرائيلي يعتقل الكثير من الفلسطينيين من الضفة والقدس

الاحتلال يعتقل فلسطينيين من الضفة والقدس ويغلق مؤسسة صحية 6 أشهر   قالت وزارة الخارجية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *