رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريري يقدم التنازلات لصالح «حزب الله» وحركة أمل

0 1

الحريرى يوافق على تسمية وزير مالية لبنان من الطائفة الشيعية

مرة جديدة يقدِّم رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريري التنازلات لصالح «حزب الله» وحركة أمل، ملعناً تجرعه السم بقبول تسمية وزير للمالية من الطائفة الشيعية، رغم أنه سبق أن أعلن قبل أيام عن تمسُّكه بمبدأ المداورة، قائلاً: إن «وزارة المالية وسائر الحقائب الوزارية ليست حقّاً حصرياً لأي طائفة».

فقد صدر عن الحريري بيانٌ، قال فيه: «مرة جديدة، أتخذ قراراً بتجرّع السم، وهو قرار أتخذه منفرداً، بمعزل عن موقف رؤساء الحكومات السابقين، مع علمي المسبق أن هذا القرار قد يصفه البعض بأنه بمنزلة انتحار سياسي، لكنني أتخذه من أجل اللبنانيين، واثقاً من أنه يمثل قراراً لا بديل عنه لمحاولة إنقاذ آخر فرصة لوقف الانهيار المريع، ومنع سقوط لبنان في المجهول»، مشيراً إلى أنه «قرر مساعدة الرئيس المكلف مصطفى أديب على إيجاد مخرج بتسمية وزير مالية مستقل، من الطائفة الشيعية، يختاره هو، شأنه شأن سائر الوزراء على قاعدة الكفاءة والنزاهة وعدم الانتماء الحزبي، من دون أن يعني هذا القرار في أي حال من الأحوال اعترافاً بحصرية وزارة المالية بالطائفة الشيعية، أو بأي طائفة من الطوائف».

وبعد الخرق الكبير الذي سجله الرئيس سعد الحريري بإعلانه مساعدة الرئيس اديب على ايجاد مخرج بتسمية وزير مالية مستقل من الطائفة الشيعية

صدر عن الرؤساء السابقون نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وتمام سلام البيان التالي:

إن المبادرة التي تقدم بها دولة الرئيس سعد الحريري هي مبادرة شخصية.

إن الدستور اللبناني شديد الوضوح في انه ليس هناك من حقيبة وزارية يمكن ان تكون حكراً أو حقاً حصرياً على وزراء ممن ينتمون الى طائفة او مذهب معين بعينه، كما انه لا شيء يحول وحسب الدستور دون ان يتولى أي لبناني، والى أي فئة طائفية او مذهبية ينتمي اليها، أي حقيبة وزارية في لبنان.

انه وبعد الضجة المفتعلة التي أثيرت بشأن حقيبة وزارة المالية فإننا نعتبر أنفسنا غير ملزمين بهذه المبادرة.

تبقى القضية الأساس بالنسبة لنا كما هي بالنسبة لسائر اللبنانيين في أهمية الالتزام بالاحترام الكامل والثبات على مبدأ الحفاظ على الدستور وصونه من أي مخالفة قد يتخذها البعض خطوة باتجاه إرساء ممارسة أو عرف مخالف لنص الدستور.

Leave A Reply

Your email address will not be published.