لعنة أساطير برشلونة.. كوبالا وكرويف وميسي في الصدارة

يمكننا الاتفاق على أن هناك ثلاثة أساطير في تاريخ برشلونة يأتون قبل أي شيء وكل شيء، اثنان منهم لديهما بالفعل تماثيل تذكارية، هما: لاديسلاو كوبالا ويوهان كرويف، وأما بالنسبة إلى الأسطورة الثالثة فهو الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي سيُشيد له بالتأكيد تمثال تذكاري عاجلًا أم آجلًا.

هؤلاء الثلاثة هم أساطير حقيقية في تاريخ النادي، ومع ذلك لم تكن نهاية كوبالا وكرويف جيدة، وهو ما قد يحدث أيضًا مع ليونيل في الأيام المقبلة.

وإن كان كوبالا، كرويف وميسي هم أساطير برشلونة الحقيقيين، فهناك أيضًا لاعبين تركوا بصمة كبيرة في تاريخ النادي، ولكن نهايتهم أيضًا كانت مأساوية، كنيمار دا سيلفا، مارادونا، رونالدو نازاريو، روماريو، لويس فيجو وآخرين.

قد نُسمى تلك بـ «لعنة الأساطير» أو نصفه بأنه شيء شيطاني تحول بمرور السنوات إلى أمر طبيعي داخل برشلونة، وإليكم نبذة مختصرة عما حدث وقد يحدث مع أساطير النادي:

كوبالا

البداية بكوبالا، خاض المجري آخر مباراة له بقميص برشلونة في عام 1961، وبالرغم من رغبته في مواصلة اللعب، إلا أن إريك لاودت، رئيس برشلونة آنذاك، كانت لديه خطط أخرى خاصة بكوبالا.

كان جسد المجري مُنهك، لذا تم تعيين مديرًا لمدرسة كرة القدم في النادي، ثم استعان به النادي فيما بعد لتدريب الفريق الأول.

وقاد كوبالا الفريق في النصف الثاني من موسم 1961/1962 والنصف الأول من موسم 1962/1963، ولكن النادي أقاله بسبب سوء نتائج الفريق.

وفي تلك الفترة تعاقد نادي إسبانيول مع كوبالا لكي يكون جزءً من الفريق كلاعب وليس كمدرب، ولم تفهم شريحة كبيرة من جماهير برشلونة قرار المجري آنذاك.

وفي إحدى مبارياته ضد برشلونة بملعب كامب نو استقبلت شباك إسبانيول خمسة أهداف، وطلب كوبالا من لاعبيه عمل مرر شرفي للاعبي برشلونة، ولكن قراره هذا أثار جدلًا كبيرًا آنذاك.

كرويف

كانت نهاية كرويف كلاعب غريبة، فبعد خمس سنوات قضاها مع برشلونة كانت آخر مبارياته لقاء ودي ضد أياكس أمستردام الهولندي.

وقضى كرويف 5 سنوات مع برشلونة، وظن البعض أن نهاية مسيرته قد حانت، ولكنه رفض ذلك وواصل اللعب.

ولعب آنذاك في الولايات المتحدة الأمريكية، ليفانتي، أياكس وفاينورد.

وكان يتمتع كرويف بروح تنافسية كبيرة، ولكن نهايته السيئة لم تأت له كلاعب، وإنما كمدرب، فبعد أن قاد الفريق للتتويج بدوري الدرجة الأولى الإسباني 4 مرات متتالية والفوز بكأس أوروبا (دوري أبطال أوروبا) للمرة الأولى في تاريخ النادي؛ أقاله رئيس برشلونة آنذاك خوسيب لويس نونيز بطريقة سيئة، وكان ذلك في نهاية موسم 1995/1996، الذي شهد ميلاد فريق كبير.

وتسبب إقالة كرويف في انقسام جماهير برشلونة إلى فريقين، أحدهما داعم لنونيز وأخر داعم لكرويف.

وقد كان الأمر مشينًا تمامًا وأثار غضب كرويف لدرجة أنه عاد إلى النادي في عام 2010 بعد انتخاب روسيل رئيسًا لبرشلونة ليعيد له الشارة التي تجعل منه (كرويف) رئيسًا شرفيًا.

ولم يقتصر ازدراء أساطير النادي على هذين الاثنين فقط، بل تخطاهما أيضًا إلى ماردونا، شوستر، سواريز، فيجو ونيمار.

ميسي

وأما بالنسبة إلى ميسي فيمر بفترة غير جيدة مع برشلونة؛ إذ بعث منذ أيام رسالة إلى ناديه يطالبه فيها بالموافقة على رحيله بصورة مجانية كما تنص بنود عقده، ولكنه لاقى رفضًا من إدارة النادي، التي تطالبه إما بالاستمرار وإما دفع قيمة شرطه الجزائي التي تبلغ 700 مليون يورو.

شاهد أيضاً

الأزرق يواجه فلسطين

الأزرق يواجه فلسطين استعداداً للتصفيات الآسيوية

يواجه الأزرق ضيفه الفلسطيني في 5.45 مساء اليوم، على استاد جابر الأحمد، في المباراة الودية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *