75% من سيولة البورصة تستحوذ عليها 10 أسهم قيادية

0 2

في ظل منعطفات كثيرة مرت بها بورصة الكويت خلال العام الحالي نتجت عن أزمة كورونا، أبرزها هبوط مؤشرات السوق لمستويات تاريخية لدرجة ان إدارة البورصة اوقفت مؤشر السوق الأول لأكثر من مرة بسبب تجاوز نسبة التراجع المسموح بها وهي 10% من مكونات المؤشر في جلسة واحدة، وكذلك تأجيل أقساط القروض البنكية وهو ما انعكس سلبا على نتائج البنوك في النصف الأول، فضلا عن تراجع أسعار النفط بالسوق العالمي لمستويات تاريخية ايضا.

جاءت الأسهم القيادية كملاذ آمن للمستثمرين سواء كانوا مديري صناديق ومحافظ أو أفرادا، حيث كان الإقبال على هذه النوعية من الأسهم، رغم تراجع اسعارها جراء تداعيات كورونا التي أدت إلى حظر كلي لأوجه الحياة كافة بما فيها الحياة الاقتصادية.

وتجلى هذا الإقبال في استحواذ على هذه النوعية من الأسهم على النصيب الأكبر من السيولة المتدفقة للسوق.

وفي هذا السياق،رصدت «أخبار الكويت» أكثر 10 أسهم استحواذا على السيولة، وتبين ما يلي:

٭ استحوذت 10 اسهم منها 6 أسهم بنكية على 75% من إجمالي السيولة البالغة 6 مليارات دينار منذ بداية العام الحالي، اي ما يعادل ٤٫٥ مليارات دينار.

٭ تصدر سهم بيتك الأسهم المدرجة بالبورصة على مستوى الشركات الأكثر نشاطا من حيث القيمة المتداولة، وذلك بـ 1.2 مليار دينار تشكل 20% من الإجمالي منذ بداية العام وحتى نهاية جلسة 17 سبتمبر الجاري.

٭ تلاه سهم الوطني بـ 911 مليون دينار تشكل 15% من إجمالي السيولة، وبذلك يكون السهمان الكبيران استحوذا على 35% من الإجمالي.

٭ جاء سهم اهلي متحد البحرين المرتبط بعملية دمج مع بيتك في المرتبة الثالثة بنحو 775 مليون دينار منذ بداية العام تمثل 13% من الإجمالي.

٭ سهم زين حظي بـ 407 ملايين دينار تشكل 6.5% من السيولة وجاء في المرتبة الرابعة.

٭ حل سهم اجيليتي بسيولة تقدر بـ 327 مليون دينار تشكل 5.2% من الإجمالي.

٭ فيما حلت 5 أسهم أخرى من المرتبة السادسة وحتى العاشرة من حيث الأكثر استحواذا على السيولة منذ بداية 2020، وهي الخليج بـ 272 مليون دينار، وKIB (الدولي سابقا) بـ 224 مليون دينار، وبنك وربة بسيولة 135 مليون دينار، والمباني بـ 131 مليون دينار، وهيومن سوفت بـ 117 مليون دينار، وجميع الأسهم العشرة الأكثر استحوذا على السيولة مدرجة ضمن مكونات السوق الأول.

ويدل ما سبق على أن سوق الأسهم الكويتية رغم الزخم المضاربي الذي يعد ابرز سماته من خلال الإقبال على الأسهم الأقل من 100 فلس، إلا أن هناك أصحاب نظرة استثمارية تجلت من خلال جاذبية الأسهم القيادية والتي أظهرتها حركة السيولة في السوق.

وأبرز أسباب الإقبال على هذه النوعية من الأسهم ما يلي:

٭ كثير من هذه الأسهم معروفة تاريخيا بأنها أسهم توزيعات نقدية وبعضها يوزع نقدا ومنحة، والوقت الحالي هو الأفضل لاقتناء أسهم التوزيعات على الرغم من النتائج السلبية المحققة في النصف الأول من العام الحالي بسبب تداعيات كورونا، فالرهان على النصف الثاني يدفع المستثمرين تجاه اقتناء هذه الأسهم.

٭ هذه الأسهم تتداول بمستويات سعرية مغرية للمستثمرين بسبب الظروف المذكورة اعلاه، وسط توقعات بزيادة الأسعار في الجلسات المقبلة، خاصة مع اقتراب شهر نوفمبر وهو موعد تفعيل ادراج بورصة الكويت في مؤشر MSCI.

Leave A Reply

Your email address will not be published.