«S&P 500» يسجل أطول خسائر منذ فبراير.. تراجع مؤشر داو جونز 500 نقطة

0 2

تراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية عند ختام التداولات، ليفقد «داو جونز» نحو 500 نقطة من قيمته، مع المخاوف حيال التدهور المحتمل في إصابات جائحة «كورونا».

وتأثرت «وول ستريت» بحالة عدم اليقين حيال حزمة التحفيز الإضافية الرامية لدعم الاقتصاد المتضرر من الوباء، وسط تأزم الخلاف بين أعضاء الحزبين الديمقراطي والجمهوري.

وجاءت الخسائر في البورصة الأميركية مع اضطرابات أوسع نطاقاً داخل الأسواق العالمية كافة، إذ أثار تزايد حالات الإصابة بالوباء في أجزاء من القارة الأوروبية وغيرها من المناطق في أنحاء العالم مخاوف إعادة فرض قيود الإغلاق، وهو ما قد يترك بصمته على وتيرة تعافي الاقتصاد العالمي.

وساهمت خسائر قطاع البنوك في ضغوط على الأسهم الأميركية، إذ تراجعت أسهم المصارف بعد تسريبات كشفت عن تورط عدد من البنوك العالمية في معاملات مالية مشبوهة بقيمة تريليوني دولار في غضون الفترة من عام 1999 وحتى 2017.

وعند الإغلاق، تراجع مؤشر «داو جونز» بنحو 1.8 في المئة أو 509.7 نقاط ليسجل 27.147 ألف نقطة، بعد أن تجاوز هبوط المؤشر الصناعي 900 نقطة وسط الجلسة.

وانخفض المؤشر الأوسع نطاقاً «S&P 500» بنحو 1.2 في المئة، بما يوازي 38.4 نقطة، مسجلاً 3281 نقطة، ليكون الهبوط اليومي الرابع على التوالي في أطول موجة خسائر منذ فبراير الماضي.

وفي حين أنهى مؤشر «ناسداك» التداولات على هبوط يتجاوز 0.1 في المئة، أو 14.5 نقطة، ليتراجع إلى 10.778 ألف نقطة.

ويعتقد بنك «مورغان ستانلي» أن أسهم شركات التكنولوجيا الأميركية لا تزال معرضة لمزيد من الخسائر خلال الفترة المقبلة، بعد التراجع الملحوظ منذ بداية الشهر الجاري.

وقال البنك الاستثماري الأميركي، إن مؤشر «ناسداك 100» لشركات التكنولوجيا مهدد بالتراجع إلى متوسط الـ 200 يوم، مما يعني انخفاضه قرب مستوى 9528 نقطة.

ومن شأن تراجع «ناسداك 100» إلى هذا المستوى المحتمل أن يمثل هبوطاً 12 في المئة من المسجل حالياً، ويشكل انخفاضاً 23 في المئة عن المستوى القياسي الذي شهده في وقت سابق من هذا الشهر.

ويرى «مورغان ستانلي» أن حدوث مزيد من الهبوط في أسهم شركات التكنولوجيا الأميركية أمر مرجح لإظهار انفجار الفقاعة التي شملت أداء القطاع في الأشهر الماضية، ودفعته إلى الوصول لمستويات قياسية متتالية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.